فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 7915

( مَسْأَلَةٌ ) أَكْثَرُ ( لَهُ ) وَالْإِيمَانُ اسْمٌ لِجَمِيعِ الطَّاعَاتِ وَاجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْمُؤْمِنُ اسْمٌ لِمَنْ يَسْتَحِقُّ الثَّوَابَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } وَنَحْوُهَا .

وَلِدُخُولِهِ بَيْنَ أَوْصَافِ الْمَدْحِ .

الْفَضِيلِيَّةُ وَالْبَكْرِيَّةُ: بَلْ هُوَ الْمَعْرِفَةُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أُمِرَ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ .

لَنَا: مَا سَيَأْتِي .

الْأَزَارِقَةُ وَالصُّفْرِيَّةُ: بَلْ هُوَ جَمِيعُ الطَّاعَاتِ ، وَمَا وَرَدَ فِيهِ وَعِيدٌ فَكُفْرٌ وَإِلَّا فَلَا .

قُلْنَا: أَمَّا الْإِكْفَارِيَّةُ فَغَيْرُ صَحِيحٍ .

النَّجَدَاتُ: هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَكُتُبِهِ وَتَرْكُ مَا فِي الْعَقْلِ تَحْرِيمُهُ الْغَيْلَانِيَّةُ: هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْمَعْرِفَةُ بِمَا جَاءَ مِنْ اللَّهِ مِمَّا أُجْمِعَ عَلَيْهِ .

حِصْنٌ: هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْمَعْرِفَةُ ، وَيَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَعَنْهُمْ: لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ .

قُلْنَا إذَا كَانَتْ الْأَعْمَالُ مِنْهُ زَادَ وَنَقَصَ مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ: هُوَ الْإِقْرَارُ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْمَعْرِفَةُ بِذَلِكَ وَمَا نُصَّ عَلَيْهِ أَوْ مَا أُجْمِعَ عَلَيْهِ لَا مَا اسْتَخْرَجَ .

جَهْمٌ وَالْمَرِيسِيُّ .

بَلْ الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ فَقَطْ .

قُلْنَا: فَيَلْزَمُ فِيمَنْ عَرَفَ وَلَمْ يُقِرَّ وَلَا قَائِلَ بِهِ .

الْكَرَّامِيَّةُ: هُوَ الْإِقْرَارُ فَقَطْ فَالْمُنَافِقُ مُؤْمِنٌ .

الْأَشْعَرِيَّةُ: هُوَ التَّصْدِيقُ فَقَطْ .

لَنَا مَا مَرَّ وَيَلْزَمُهُمْ تَسْمِيَةُ الذِّمِّيِّ مُؤْمِنًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت