"مَسْأَلَةٌ"وَإِذَا اتَّفَقَ حَوْلُ السَّوْمِ وَالتِّجَارَةِ لَمْ تَجِبْ زَكَاتَانِ إجْمَاعًا ، إذْ السَّبَبُ الْحَوْلُ فَهُوَ وَاحِدٌ حِينَئِذٍ ( هب ح مد قش ) فَتَجِبُ لِلتِّجَارَةِ فَقَطْ ، لِقَوْلِ سَمُرَةَ"مِنْ الَّذِي نُعِدُّهُ لِلْبَيْعِ"وَلَمْ يُفَصِّلْ ( ش ك ) بَلْ لِلسَّوْمِ فَقَطْ ، لِعُمُومِ خَبَرِهِ ، وَلِلْإِجْمَاعِ عَلَيْهِ .
قُلْت: الْأَوْلَى تَحَرِّي الْأَنْفَعِ لِلتَّعَارُضِ ، فَيُرَجَّحُ بِذَلِكَ ، فَإِنْ اخْتَلَفَ الْحَوْلُ وَجَبَتْ لَهُمَا لِاخْتِلَافِ السَّبَبِ ، فَإِنْ لَمْ يَتَّفِقَا فِي اعْتِبَارِ الْحَوْلِ فِيهِمَا تَكَرَّرَتْ ، كَلَوْ بَذَرَ بِحَبِّ التِّجَارَةِ فَيُعَشِّرَ وَيُزَكِّي ( ى ) أَوْ حِلْيَةٍ لِلِاسْتِغْلَالِ فَتَجِبُ زَكَاتَانِ مِنْ الْعَيْنِ وَالْقِيمَةِ .
قُلْت: وَفِي الْحِلْيَةِ نَظَرٌ ، إذْ الْحُلُولُ مُعْتَبَرٌ فِيهِمَا ، وَيُبْنَى حَوْلُ كُلٍّ مِنْهُمَا عَلَى حَوْلِ الْآخَرِ .