"مَسْأَلَةٌ" ( ى هـ حص ) وَتَجِبُ مِنْ نِصَابِهَا إذْ هُوَ مُتَعَلِّقُ الْوُجُوبِ كَالْمَالِ ( ك ش ) يَنْخَرِمُ فَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِهَا زَائِدَةً قُلْنَا: وَلَوْ انْخَرَمَ .
( فَرْعٌ ) لَهُمْ فَلَوْ مَلَكَ نِصَابًا وَنِصْفَ صَاعٍ فَوَجْهَانِ: يُخْرِجُهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا اسْتَطَعْتُمْ } الْخَبَرُ .
وَكَسَتْرِ بَعْضِ الْعَوْرَةِ ، وَلَا ، كَمَنْ وَجَدَ بَعْضَ الرَّقَبَةِ .
قُلْنَا: لِلرَّقَبَةِ بَدَلٌ .
( فَرْعٌ ) وَيُقَدِّمُ نَفْسَهُ ( قش ) بَلْ الزَّوْجَةَ ، إذْ هِيَ كَالدَّيْنِ لَهَا ( قش ) مُخَيَّرٌ .
لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ابْدَأْ بِنَفْسِك } الْخَبَرُ .
فَإِنْ مَلَكَ لَهُ وَلِنِصْفٍ ( ى ) فَالزَّوْجَةُ ، ثُمَّ الْعَبْدُ ، ثُمَّ الْوَلَدُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِك } الْخَبَرُ .
وَقِيلَ: الْوَلَدُ ، ثُمَّ الزَّوْجَةُ ، ثُمَّ الْعَبْدُ ( ص ) إنْ لَمْ يَمْلِكْ لِلْجَمِيعِ سَقَطَتْ ، إذْ لَا مُخَصِّصَ .
قُلْنَا: الْمُخَصِّصُ الْخَبَرُ .