"مَسْأَلَةٌ"وَالصَّاعُ: أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ إجْمَاعًا ، وَالْخِلَافُ فِي وَزْنِ الْأَمْدَادِ كَمَا مَرَّ .
وَهِيَ كَالزَّكَاةِ فِي الْوِلَايَةِ وَالْمَصْرِفِ ، إذْ { كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُهَا وَيُفَرِّقُهَا } ( هق السَّيِّدُ ح عَنْ ط ) إلَّا التَّأْلِيفَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَغْنُوهُمْ } يَعْنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ يَعْنِي الْفُقَرَاءَ ( ص ) يَجُوزُ .
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { إنَّمَا الصَّدَقَاتُ } الْآيَةُ .