وَيُكْرَهُ التَّعَرُّضُ ، { إذْ أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَائِلًا لَهُ بِالِاحْتِطَابِ وَتَرْكِ الْمَسْأَلَةِ } وَتَجُوزُ لِلْعُذْرِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ } الْخَبَرُ .