فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( تضى ) وَمَنْ أَوْجَبَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيِهَا لَغَا ذَكَرَ اللَّيَالِيَ ( ى ) إجْمَاعًا .

وَمَنْ أَوْجَبَ أَكْثَرَ الْأَيَّامِ لَزِمَتْهُ سَنَةٌ عِنْدَ الْمُرْتَضَى أَخْذًا بِأَكْثَرِ مَا قِيلَ ، إذْ لَا قَائِلَ بِأَكْثَرَ ، وَلَا دَلِيلَ عَلَى أَقَلَّ ( ح ) عَشَرَةُ أَيَّامٍ ( ز ) سَبْعَةٌ ، وَمَنْ أَوْجَبَ أَفْضَلَ الْأَيَّامِ فَالْخَمِيسُ وَالِاثْنَيْنِ ، لِآثَارٍ وَرَدَتْ فِي صِيَامِهِمَا ، وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ رَمَضَانُ ، وَالنَّذْرُ يَزِيدُهُ تَأْكِيدًا وَمَنْ أَبَّدَ وُجُوبَهُمَا قَضَى مَا صَادَفَ الْعِيدَيْنِ وَالتَّشْرِيقَ كَمَا مَرَّ فِي السَّنَةِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَقْضِي الْمَرْأَةُ مَا صَادَفَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ لَزِمَهُ كَفَّارَةُ ظِهَارٍ أَوْ قَتْلٍ قَضَى مَا فِيهَا مِنْ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَإِنْ تَقَدَّمَ الظِّهَارُ عَلَى النَّذْرِ ، فَوَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا يَصِيرُ الظِّهَارُ كَرَمَضَانَ ، وَالثَّانِي: لُزُومُ الْقَضَاءِ ، إذْ كَانَ يُمْكِنُهُ صَوْمُ أَثَانِينِهَا لَا عَنْ كَفَّارَةٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ ابْتِدَائِهَا ، وَأَمَّا لَوْ نَذَرَ الْأَثَانِينَ ثُمَّ أَوْجَبَ شَهْرَيْنِ مُعَيَّنَيْنِ تَعَيَّنَ غَيْرُ الْأَثَانِينَ عَنْ النَّذْرِ الثَّانِي ، وَالْأَثَانِينُ عَنْ النَّذْرِ الْأَوَّلِ كَرَمَضَانَ فِي سَنَةٍ مُعَيَّنَةٍ ،"مَسْأَلَةٌ"وَهَذِهِ السَّنَةُ لِلْحَاضِرَةِ ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا وَإِنْ قَلَّ ، وَلَوْ نَوَى بِهَا ثَلَثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ يَوْمًا ، فَالْأَصَحُّ لَا يَلْزَمُهُ إذْ لَا يَحْتَمِلُهُ اللَّفْظُ حَقِيقَةً وَلَا مَجَازًا ، وَمَنْ أَوْجَبَ شَهْرًا مِنْ يَوْمٍ يَتَخَلَّصُ فَتَخَلَّصَ آخِرَ شَعْبَانَ تَعَيَّنَ شَوَّالٌ ، كَلَوْ صَادَفَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، وَفِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنْ حَذَفَ: مَنْ ، صَحَّتْ الْمَسْأَلَةُ إذْ يَتَعَلَّقُ بِالذِّمَّةِ حِينَئِذٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت