( مَسْأَلَةٌ ) الزَّيْدِيَّةُ: وَتَنْعَقِدُ بِالدَّعْوَةِ مَعَ الْكَمَالِ ( لَهُ ) وَالْأَشْعَرِيَّةُ: بَلْ بِالْعَقْدِ وَالِاخْتِيَارِ لِلْإِجْمَاعِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ .
قُلْنَا: لَا إجْمَاعَ .
الْإِمَامِيَّةُ: بَلْ بِالنَّصِّ .
قُلْنَا: لَا نَصَّ وَإِلَّا لَنُقِلَ وَظَهَرَ إذْ هُوَ مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى ( م ) وَالْأَكْثَرُ: وَبِنَصِّ الْخَلِيفَةِ عَلَيْهِ ( ع ) وَيُشْتَرَطُ رِضَاهُمْ .
ابْنُ جَرِيرٍ: تَفَضُّلٌ لَا عَلَى طَرِيقِ الْإِبْرَامِ حُجَّتُهُمْ عَمَلُ الصَّحَابَةِ بِعَهْدٍ إلَى .
قُلْنَا: لَا دَلِيلَ عَلَى أَنَّ إلَيْهِ ذَلِكَ ، وَالْإِجْمَاعُ غَيْرُ مُسَلَّمٍ .