فَمَنْ رَمَى الْأُولَى وَالثَّالِثَةَ لَا الْوُسْطَى ، لَزِمَهُ دَمَانِ لِلتَّرْكِ وَعَدَمِ التَّرْتِيبِ وَيَقْضِي مَا تَرَكَ لَا مَا بَعْدَهُ ، وَأَمَّا الْوَلَاءُ بَيْنَهَا أَوْ بَيْنَ الْحَصَيَاتِ فَيَحْتَمِلُ الْوُجُوبَ كَأَشْوَاطِ الطَّوَافِ ، وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ قَالَ: { خُذُوا عَنِّي } وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ ، إذْ هُوَ وَاجِبٌ مُؤَقَّتٌ مَحْدُودٌ مُوَسَّعٌ ، فَجَازَ تَفْرِيقُهُ فِيهِ كَتَقْدِيمِ جُمْلَتِهِ وَتَأْخِيرِهَا .