( فَرْعٌ ) فَإِنْ عَلَّمَهَا ثُمَّ نَسِيَتْ لَمْ يَلْزَمْهُ الْإِعَادَةُ ، كَلَوْ خَاطَ الثَّوْبَ ثُمَّ انْفَتَقَ .
فَإِنْ أَصْدَقَهَا تَعْلِيمَ قُرْآنٍ لَزِمَهُ ثَلَاثُ آيَاتٍ وَقِيلَ سُورَةٌ ، وَقِيلَ آيَةٌ .
لَنَا مَا سَيَأْتِي فِي الْإِجَارَاتِ قُلْت: وَمَنْ مَنَعَ التَّأْجِيرَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ مَنَعَ جَعْلَهُ مَهْرًا ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ كَمَا سَيَأْتِي .
فَتُفْرَضُ الصُّورَةُ فِي تَعْلِيمِ شَعْرٍ أَوْ دُعَاءٍ أَوْ نَحْوِهِمَا .