"مَسْأَلَةٌ"رَوَى أَصْحَابُنَا"أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عِتْقَ صَفِيَّةَ مَهْرَهَا ، وَإِتْمَامَ كِتَابَةِ جَوَيْرِيَةَ كَذَلِكَ وَأَنْكَرَهَا ( صش ) قَالُوا: بَلْ أَمْهَرَهُمَا بَعْدَ الْعِتْقِ ."
قَالُوا: وَإِنْ صَحَّتْ فَخَاصٌّ لَهُ ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي مَوْضِعِ الْخُصُوصِ ( الْإسْفَرايِينِيّ ) هُوَ خُلُوُّ الْجَارِيَةِ مِنْ الْمَهْرِ إذَا أَعْتَقَهَا .
وَقِيلَ: بَلْ يَلْزَمُهُ نِكَاحُهَا بُعْدًا عَنْ الْخُلْفِ بِخِلَافِ غَيْرِهِ وَقِيلَ: بَلْ صِحَّةُ تَزَوُّجِهِ الْأَمَةَ عَلَى قَدْرِ قِيمَتِهَا وَلَوْ مَجْهُولَةً ، لَا غَيْرُهُ إلَّا حَيْثُ تَكُونُ مَعْلُومَةً .
لَنَا رِوَايَةُ الْعُدُولِ مَقْبُولَةٌ .