فهرس الكتاب
وَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ: مَا وَقَعَ بِالتَّرَاضِي مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ وَلَا نُشُوزٍ وَلَا خَوْفٍ ، وَالْمَالُ مِنْهَا ( هق ن ث خعي طا هر د عك ) لَا يَصِحُّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إلَّا أَنْ يَخَافَا أَنْ لَا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ } الْآيَةُ ( م قِينِ عك ) يَصِحُّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا } وَلَمْ يُفَصِّلْ .
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا بِطِيبَةٍ مِنْ نَفْسِهِ } قُلْت: حُجَّتُنَا أَصَرْحُ وَأَرْجَحُ لِلْحَظْرِ وَالْقِيَاسِ ، إذْ هُوَ طَلَاقٌ لَا لِخَوْفِ تَعَدٍّ ، فَلَا يَحِلُّ الْعِوَضُ عَلَيْهِ ، كَلَوْ كَانَ النُّشُوزُ مِنْ الزَّوْجِ بِالتَّضَرُّرِ .
وَأَمَّا الْمَحْظُورُ فَحَيْثُ يَتَضَرَّرُهَا لِتُعْطِيَهُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ } فَيَقَعُ الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا .
قُلْت: فِي الْعَقْدِ لَا فِي الشَّرْطِ ، لِتَوَقُّفِ وُقُوعِ الْمَشْرُوطِ عَلَى شَرْطِهِ