"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَبَيِّنَتُهُ رَجُلَانِ أَوْ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ كَغَيْرِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ } الْآيَةَ ( شص ) بَلْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ إذْ هُنَّ كَرَجُلَيْنِ لِاخْتِصَاصِهِ بِالنِّسَاءِ ، كَالْقَوَابِلِ ( ك ) امْرَأَتَانِ إذْ تَعَذَّرَتْ الرُّجُولِيَّةُ فَبَقِيَ الْعَدَدُ .
قُلْنَا: لَا مُوجِبَ لِلْعُدُولِ عَنْ ظَاهِرِ الْآيَةِ لِجَوَازِ شَهَادَةِ الرِّجَالِ عَلَى مِثْلِهِ فِي النِّسَاءِ