"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَالِاصْطِنَاعُ عُدَّةٌ لَا عَقْدٌ لَازِمٌ عِنْدَنَا ، وَهُوَ اصْنَعْ لِي كَذَا بِكَذَا ، أَوْ نَحْوُهُ ، وَهُوَ جَائِزٌ لِعَمَلِ الْمُسْلِمِينَ بِهِ .
فَإِنْ قَالَ: بِعْ مِنِّي قَوْسًا بِكَذَا لَمْ يَصِحَّ ( عش ) إلَّا أَنْ تَجْتَمِعَ فِيهِ شُرُوطُ السَّلَمِ ( ن ) لَا قُلْنَا: بِنَاءً عَلَى مَنْعِهِ السَّلَمَ فِي غَيْرِ الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ ( ح ) يَصِحُّ الِاصْطِنَاعُ مُطْلَقًا ، وَيُخْبَرُ الْمُصْطَنِعُ عِنْدَ حُصُولِ الْمَعْمُولِ فِيهِ ( فو ) إنْ ذَكَرَ الْأَجَلَ فَسَلَمٌ ، وَإِلَّا فَاصْطِنَاعٌ ( ك ) إنْ ضَرَبَ أَجَلًا فَاصْطِنَاعٌ ، وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ وَلَمْ يُخَيَّرْ ( عف ) إنْ جَاءَ بِهِ الصَّانِعُ لَزِمَ قَبُولُهُ ، إذْ فِي رَدِّهِ إضْرَارٌ بِصَاحِبِهِ ، لِنَسْجِهِ الْغَزْلَ أَوْ تَقْطِيعِهِ الْجِلْدَ أَوْ نَحْوِهِ قُلْنَا: لَا عَقْدَ يَقْتَضِي اللُّزُومَ