"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَإِذَا اسْتَوْلَى الْحَرْبِيُّونَ عَلَى دَارِ الْإِسْلَامِ وَاحْتَوَوْهَا لَمْ تَصِرْ دَارَ حَرْبٍ ، إلَّا حَيْثُ تَاخَمَتْ دَارَهُمْ ، وَالْمُتَاخِمَةُ أَنْ لَا يَتَوَسَّطَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ دَارِهِمْ دَارُ إسْلَامٍ إذْ يَكُونُونَ مَعَ ذَلِكَ عَلَى زَوَالٍ مِنْهَا ( الْمُعْتَزِلَةُ ) بَلْ دَارُ حَرْبٍ لِاسْتِيلَائِهِمْ عَلَيْهَا ، وَالْحُجَجُ سَتَأْتِي