"مَسْأَلَةٌ" ( ع ش ) : وَإِذَا بِيعَ مِنْ ذِي الْيَدِ لَمْ يَكُنْ قَبْضًا ، فَلَوْ تَلِفَ قَبْلَ تَجْدِيدِ قَبْضِهِ فَمِنْ مَالِ الْبَائِعِ ، إذْ يَدُ الْأَمِينِ يَدُ الْمَالِكِ ( ح ) : يَدُ الْمُشْتَرِي أَقْوَى مِنْ يَدِ الْإِيدَاعِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ابْدَأْ بِنَفْسِك } .
قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى الْمُودِعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ } وَهُوَ أَرْجَحُ لِاقْتِضَائِهِ بَرَاءَةَ الذِّمَّةِ وَهِيَ الْأَصْلُ قُلْت: أَمَّا يَدُ الضَّامِنِ لِلْعَيْنِ فَهِيَ قَبْضٌ حَيْثُ لَا تَعَدِّي إذْ يَدُهُ لَيْسَتْ يَدَ الْمَالِكِ ، إذْ قُوَّةُ وِلَايَتِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمُطَالَبَةَ بِهَا وَبِعِوَضِهَا .