"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ) وَأَمَّا الْفَرْعِيَّةُ فَلِلْمُشْتَرِي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ } فِي قِصَّةِ الْعَبْدِ وَهِيَ مَشْهُورَةٌ ( الْبَتِّيُّ الْعَنْبَرِيُّ ني ) بَلْ تُرَدُّ كَالْأَصْلِيَّةِ قُلْنَا: فَرَّقَ الْخَبَرُ .
وَقَدْ غَلِطَ الْمُزَنِيّ لِنَصِّ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى خِلَافِ قَوْلِهِ ( ى ) وَلَمْ يَجْعَلْ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ كَالْغَصْبِ لِضَعْفِ يَدِ الْغَاصِبِ إذْ لَيْسَ بِمِلْكٍ ، بِخِلَافِ الْمُشْتَرِي وَمِنْ ثَمَّةَ وَرَدَ الْخَبَرُ فِيهِ .