("مَسْأَلَةٌ ) ( هب ح ) وَيَجُوزُ الدُّخُولُ فِيهِ لِفِعْلِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ وَمَا اسْتَحْسَنَهُ الْمُسْلِمُونَ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ( ق ) بَلْ مَحْظُورٌ لِظَاهِرِ النَّهْيِ ( ن ى ش ) بَلْ مَكْرُوهٌ إذْ أَقَلُّ حَالِ النَّهْيِ الْكَرَاهَةُ قُلْت: إجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَدَمِ التَّحَرُّجِ اقْتَضَى أَنَّ النَّهْيَ لِكَوْنِهِ لَا يَنْبَرِمُ فَقَطْ لَا الْحَرَجُ فِي عَقْدِهِ ( ى ) وَحُكْمُ الشَّهَادَةِ عَلَيْهِ حُكْمُ عَقْدِهِ ."