الْأَجْنَاسِ حَيْثُ اسْتَوَيَا فِي الْقَدْرِ إذْ الظَّاهِرُ مَعَهُ ثُمَّ لِلْبَائِعِ فِي نَفْيِ قَبْضِهِ مُطْلَقًا إذْ الْأَصْلُ عَدَمُهُ إلَّا فِي السَّلَمِ فَفِي الْمَجْلِسِ فَقَطْ إذْ الظَّاهِرُ بَعْدَ التَّفَرُّقِ الصِّحَّةُ ، وَأَمَّا فِي قَدْرِهِ وَجِنْسِهِ وَصِفَتِهِ فَلِلْمُشْتَرِي بَعْدَ قَبْضِ الْمَبِيعِ لِمَا مَرَّ .