( فَرْعٌ ) ( ة قِينِ ) وَعَقْدُهَا لَازِمٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ كَالْبَيْعِ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } إلَّا لِعُذْرٍ كَمَا سَيَأْتِي ( شُرَيْحٌ ) بَلْ جَائِزٌ مِنْ الطَّرَفَيْنِ ( ي ) وَهُوَ يَأْتِي عَلَى قَوْلِ ( الْأَصَمِّ وَابْنِ عُلَيَّةَ وَالْقَاشَانِيِّ وَالنَّهْرَوَانِيّ ) قُلْت: وَهَذَا أَقْرَبُ مِنْ حِكَايَةِ كَوْنِهَا غَيْرَ صَحِيحَةٍ عِنْدَهُمْ إذْ لَا يَبْعُدُ أَنَّ صِحَّتَهَا مِمَّا عُلِمَ مِنْ ضَرُورَةِ الشَّرْعِ كَالْبَيْعِ ، لَكِنْ يَجْعَلُونَهَا جَائِزَةً وَغَيْرُهُمْ لَازِمَةً .
لَنَا الْقِيَاسُ عَلَى الْبَيْعِ وَإِجْمَاعِ السَّلَفِ