( مَسْأَلَةٌ ) اخْتَلَفَ أَهْلُ الِاضْطِرَارِ فِي الْعُلُومِ .
( قبه وَجَهْمٌ ) يَبْتَدِيهَا اللَّهُ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ الرَّافِضَةُ .
لَا يَقْدِرُ عَلَى الْعِلْمِ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى .
الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ: كُلُّهَا ضَرُورِيَّةٌ لَكِنَّ الدِّينِيَّةَ تَحْصُلُ مِنْ غَيْرِ بَحْثٍ ، وَالدُّنْيَوِيَّةَ تَفْتَقِرُ إلَى الْبَحْثِ كَالطِّبِّ وَالصِّنَاعَاتِ .
ثُمَامَةُ: الْعُلُومُ كُلُّهَا حَدَثٌ لَا مُحْدِثَ لَهُ ( ظ ) : بَلْ بِطَبْعِ الْقَلْبِ عِنْدَ النَّظَرِ .
لَنَا: إثْبَاتُ الْمُكْتَسَبِ يُبْطِلُ هَذِهِ الْأَقْوَالَ .