"مَسْأَلَةٌ ( تضى ) وَإِذَا رَدَّتْهُ الدَّابَّةُ إلَى مَوْضِعِ الِابْتِدَاءِ فَلَا أُجْرَةَ إنْ كَانَ بِجُمُوحِهَا وَلَمْ يُمْكِنْهُ النُّزُولُ أَوْ خَشَى عَلَيْهَا إنْ نَزَلَ ، كَمَنْ نَقَضَتْ غَزْلَهَا لَا لِسُوءِ رُكُوبِهِ أَوْ لِتَخْلِيَتِهِ إيَّاهَا ( فَرْعٌ ) وَكَذَا السَّفِينَةُ لَوْ رَدَّتْهَا الرِّيحُ وَلَوْ بَعْدَ بُلُوغِ الْغَايَةِ فِي الْأَصَحِّ"