"مَسْأَلَةٌ وَيَدْخُلُهَا التَّعْلِيقُ وَالتَّوْقِيتُ ، كَالْوَكَالَةِ كَقَارَضْتُك سَنَةً ، فَإِذَا انْقَضَتْ فَلَا شِرَاءَ ، فَإِنْ قَالَ: وَلَا بَيْعَ فَسَدَتْ ، إذْ خَالَفَ مُوجِبَهَا ( ى ) وَإِنْ أَطْلَقَ التَّوْقِيتَ فَسَدَتْ فِي أَقْوَى الْوَجْهَيْنِ ، إذْ يَقْتَضِي مَنَعَهُ عِنْدَ انْتِهَائِهَا ."
قُلْت: الْأَقْوَى صِحَّتُهَا وَلَا يَقْتَضِيهِ