"مَسْأَلَةٌ"وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْمُتَفَاوِضَيْنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّصَرُّفِ وَكِيلٌ لِلْآخَرِ وَكَفِيلٌ لَهُ مَالُهُ ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِ مِنْ ثَمَنِ مَبِيعٍ أَوْ تَسْلِيمِهِ ، أَوْ رَدٍّ بِخِيَارٍ أَوْ نَحْوِهِ ، إلَّا مَا خَرَجَ عَنْ مَوْضُوعِ الشَّرِكَةِ كَجِنَايَةٍ وَنِكَاحٍ وَاسْتِيلَادٍ وَمُزَارَعَةٍ ، وَكَفَالَةٍ بِوَجْهٍ ( فَرْعٌ ) ( ع ط ح ) ، فَأَمَّا غَصْبٌ اسْتَهْلَكَ حُكْمًا أَوْ كَفَالَةً بِمَالٍ عَنْ أَمْرِ الْأَصْلِ ، فَكَالتِّجَارَةِ ، لِرُجُوعِهِ عَلَى الْمُكْفِلِ وَمَالِكِ الْمُسْتَهْلِكِ بِعِوَضِهِ ( م ى فُو ) لَيْسَ بِتِجَارَةِ ، قُلْنَا: مُعَاوَضَةٌ فَأَشْبَهَهَا .