الْعِنَانُ وَهِيَ مَشْرُوعَةٌ إجْمَاعًا .
وَقَوْلُ ( ك ) لَا أَعْرِفُ الْعِنَانَ أَرَادَ اشْتِقَاقَ اللَّقَبِ .
وَالْأَصْلُ فِيهَا خَبَرُ ( ز ) وَشَرِكَةُ الْبَرَاءِ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَقَرَّرَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
وَهِيَ مَعَ الْفَتْحِ مِنْ عَنَّ أَيْ: ظَهَرَ أَوْ عَرَضَ أَوْ فَضَلَ إذْ اشْتَرَكَا فِيمَا ظَهَرَ وَعَرَضَ أَوْ فَضَلَ وَمَعَ الْكَسْرِ مِنْ عِنَانِ الدَّابَّةِ لِحَبْسِ الشَّرِيكَيْنِ عَنْ التَّصَرُّفِ إلَّا عَلَى مَا شَرَعَا"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ صَحَّتْ وَكَالَتُهُ صَحَّتْ شَرِكَتُهُ عِنَانًا وَلَوْ صَبِيًّا أَوْ عَبْدًا مَأْذُونَيْنِ أَوْ مُتَفَاضِلَيْ الْمَالَيْنِ إذْ هِيَ وَكَالَةٌ