"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَالْقَوْلُ لِلْمُرْتَهِنِ فِي تَقَدُّمِ الْعَيْبِ إذْ يُرِيدُ الرَّاهِنُ تَضْمِينَهُ وَالْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ ، وَكَذَا لَوْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الْأَرْشِ مَعَ بَقَاءِ الرَّهْنِ وَأَمَّا مَعَ تَلَفِهِ ( هـ ) فَالْقَوْلُ لِلرَّاهِنِ ( ى ) وَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ الْتَبَسَ بَقَاءُ الدَّيْنِ وَقِيمَةُ الرَّهْنِ بَعْدَ التَّلَفِ لِيُوَافِقَ الْأُصُولَ ، وَإِلَّا فَالْقَوْلُ لِلْمُرْتَهِنِ لِمَا مَرَّ