وَلِلْمُعِيرِ دُخُولُ الْأَرْضِ الْمُسْتَعَارَةِ ، وَالِاسْتِظْلَالِ بِغُرُوسِهَا لَا الِاتِّكَاءِ ، إذْ هُوَ اسْتِعْمَالُ مِلْكِ الْغَيْرِ ، وَلَيْسَ لِلْمُسْتَعِيرِ التَّفَرُّجُ فِيهَا بَعْدَ رُجُوعِ الْمُعِيرِ ، وَإِنْ اسْتَحَقَّ بَقَاءَ الشَّجَرِ: فَأَمَّا لِسَقْيِ الشَّجَرِ وَإِصْلَاحِهِ فَوَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا لَهُ ذَلِكَ مَعَ اسْتِحْقَاقِ الْبَقَاءِ ( فَرْعٌ ) ( ى ) وَلِلْمُعِيرِ الشُّفْعَةُ بِالْجِوَارِ إنْ بَاعَ الْمُسْتَعِيرُ الْغُرُوسَ مِنْ غَيْرِهِ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ .
إذْ لَا يَشْتَرِكَانِ فِيهِ بِخِلَافِ الْجِوَارِ فِي الْأَرْضِ ، إلَّا أَنْ يُجْعَلَ الْغَرْسُ كَجُزْءٍ مِنْ الْأَرْضِ لِدُخُولِهِ فِي بَيْعِهَا تَبَعًا