"مَسْأَلَةٌ" ( يه ش عي مد حَقّ م ) وَلِلْأَبِ الرُّجُوعُ فِي هِبَةِ طِفْلِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا الْوَالِدَ فِيمَا وَهَبَ لِوَلَدِهِ } الْخَبَرَ ( حص ث ) وَخَرَجَ ( للم ) لَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ } وَنَحْوِهِ .
قُلْنَا: مُطْلَقٌ فَحُمِلَ عَلَى الْمُقَيَّدِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ( ك ) إنْ ظَهَرَ نَفْعُهَا لِلْوَلَدِ بِأَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ أَوْ زَوَّجُوهُ ، فَلَا رُجُوعَ ، لِمَصِيرِهَا كَاَلَّتِي عَلَى عِوَضٍ ، وَإِلَّا صَحَّ ، قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلَ ( ابْنُ سُرَيْجٍ ) إنَّمَا يَرْجِعُ حَيْثُ قَالَ لِتَبَرَّنِي أَوْ لِئَلَّا تَعُقَّنِي ، فَيَرْجِعُ لِتَعَذُّرِ الشَّرْطِ بِخِلَافِ الْمُطْلَقَةِ .
لَنَا مَا مَرَّ ( فَرْعٌ ) ( م هَبْ ) وَلَا يَرْجِعُ فِي الْهِبَةِ لِلْكَبِيرِ لِارْتِفَاعِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ كَالْأَجْنَبِيِّ ( ص ش ) بَلْ يَصِحُّ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا الْوَالِدَ فِيمَا وَهَبَ لِوَلَدِهِ } قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ .