"مَسْأَلَةٌ" ( م جَمّ قِينِ ) وَلِلْإِمَامِ أَنْ يُوَلِّيَ حَيْثُ لَا يَنْفُذُ أَمْرُهُ ، كَمَا لَهُ أَخْذُ الْمُخَالِفِ بِالْقَهْرِ ( جط ) { لَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْحَدِّ فِي غَيْرِ بَلَدِ سُلْطَانِهِ } ، كَمَكَّةَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَغَيْرِهَا .
قُلْنَا: لَمْ يَتْرُكْهَا لِعَدَمِ الْوِلَايَةِ ، بَلْ لِعَدَمِ الْقُدْرَةِ ، ( فَرْعٌ ) وَلِلْخَمْسَةِ عَزْلُ مَنْصُوبِهِمْ ، قِيلَ: وَكَذَا غَيْرُهُمْ ، إذْ مَنْ لَهُ التَّوْلِيَةُ صَلَحَ لِلْعَزْلِ ، وَلَهُ عَزْلُ نَفْسِهِ فِي وُجُوهِهِمْ كَالْوَكِيلِ .