"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ صش ) وَإِنَّمَا تَصِحُّ بَيْنَ جَائِزِي التَّصَرُّفِ بِالتَّرَاضِي فَمَنْ اسْتَوْدَعَ مِنْ صَبِيٍّ أَوْ مَجْنُونٍ ضَمِنَ ، وَلَا يَبْرَأُ إلَّا بِالرَّدِّ إلَى الْوَلِيّ ، إذْ قَبْضُهُمَا غَيْرُ صَحِيحٍ ( ى ) فَإِنْ قَبَضَهَا لِلْخَوْفِ عَلَيْهَا مَعَهُمَا فَلَا ضَمَانَ ، إذْ هُوَ مُحْسِنٌ ، وَيَصِحَّانِ مِنْ الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَا الْمَحْجُورِ إلَّا الْإِيدَاعُ لِمَا فِي يَدِهِ ، إذْ هُوَ اسْتِحْفَاظٌ فَجَازَ كَالْمُدَافَعَةِ ، ( فَرْعٌ ) ( ى ح قش ) وَلَهُ الرَّدُّ إلَيْهِ ، إذْ مَنْ كَانَ أَهْلًا لِلْإِيدَاعِ ، فَهُوَ أَهْلٌ لِلرَّدِّ .
( قش ) بَلْ إلَى الْمَالِكِ ، إذْ لَمْ يَكُنْ الْقَبْضُ بِإِذْنِهِ ، فَلَا يَبْرَأُ بِالرَّدِّ إلَى غَيْرِهِ ، قُلْنَا: أَمْسَكَهَا بِإِذْنِ الْمَالِكِ وَالْإِيدَاعُ حِفْظٌ كَالْإِمْسَاكِ .