"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ط ) وَرَأْسُ الشَّهْرِ أَوْ السَّنَةِ لِأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، وَكُلُّهَا مُجْزِئٌ لِصُعُوبَةِ ضَبْطِ أَوَّلِهَا ، كَمَا جَعَلَ اللَّيْلَ كُلَّهُ وَقْتًا لِنِيَّةِ الصَّوْمِ ، لِصِحَّةِ تَعْلِيقِهَا بِأَوَّلِهِ وَصُعُوبَةِ الضَّبْطِ ( ح ) بَلْ يَتَعَلَّقُ بِاللَّيْلَةِ وَيَوْمِهَا إذْ الشَّهْرُ عِبَارَةٌ عَنْ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي .
فَلَمَّا كَانَ رَأْسُهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ دَخَلَ الْيَوْمُ .
قُلْت: وَالْعُرْفُ يَقْتَضِيهِ ( ى ش ) بَلْ بِأَوَّلِ جُزْءٍ مِنْ اللَّيْلِ ، إذْ رَأْسُ الشَّيْءِ أَوَّلُ جُزْءٍ مِنْهُ قُلْنَا: يُسَمَّى فَاعِلًا فِي رَأْسِ الشَّهْرِ وَلَوْ وَسَطِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَوْ آخِرِهَا فَرْعٌ ) فَأَمَّا رَأْسُ شَهْرٍ قَدْ دَخَلَ فَآخِرُهُ اتِّفَاقًا وَهُوَ الَّذِي يَلِيهِ رُؤْيَةُ هِلَالِ تَالِيهِ .