فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَوْ قَالَ إنْ كَلَّمْت زَيْدًا إنْ كَلَّمْت عُمَرًا إنْ ضَرَبْت بَكْرًا لَمْ تَطْلُق حَتَّى يَضْرِبَ بَكْرًا ثُمَّ يُكَلِّمَ عُمَرًا ثُمَّ زَيْدًا ، لِاقْتِضَاءِ التَّعْلِيقِ ذَلِكَ ، وَيُسَمَّى تَعْلِيقُ التَّعْلِيقِ ( هَا ) هُوَ إقْحَامُ الشَّرْطِ عَلَى الْمَشْرُوطِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى { وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي } الْآيَةُ .
وَمِثْلُهُ إنْ أَعْطَيْتُك إنْ وَعُدْتُك إنْ سَأَلْتنِي فَلَا حِنْثَ إلَّا بِالسُّؤَالِ ثُمَّ الْوَعْدِ ثُمَّ الْعَطَاءِ قُلْت: إنْ أَرَادَ تَعْلِيقَ كُلِّ شَرْطِ بِالْآخَرِ فَكَذَلِكَ وَإِلَّا فَالصَّحِيحُ أَنَّ الْحُكْمَ لِلْأَوَّلِ وَإِنْ تَأَخَّرَ وُقُوعُهُ إنْ تَقَدَّمَ الْجَزَاءُ وَإِلَّا فَبِوَاحِدٍ وَتَنْحَلُّ لِمَا مَرَّ فِي الطَّلَاقِ