"مَسْأَلَةٌ".
( ية حص ك فر قش ) فَإِنْ كَانَ جِنْسُهُ وَاجِبًا كَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ لَزِمَ الْوَفَاءُ ، سَوَاءٌ كَانَ مُطْلَقًا أَمْ مَشْرُوطًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَذَرَ نَذْرًا سَمَّاهُ فَعَلَيْهِ الْوَفَاءُ بِهِ } ( الْمَرْوَزِيِّ الصَّيْرَفِيُّ فر قش ) لَا يَنْعَقِدُ الْمُطْلَقُ بَلْ يَصِيرُ يَمِينًا فَيُكَفِّرُ ، إذْ وَرَدَ عَلَى جِهَةِ التَّبَرُّرِ وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَذَرَ نَذْرًا سَمَّاهُ ، فَهُوَ مُخَيَّرٌ } الْخَبَرُ .
قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِمَا رَوَيْنَا وَهُوَ أَرْجَحُ لِمُطَابَقَةِ الْآيَاتِ .