فَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا مَشَى مِنْ الْمِيقَاتِ وَإِنْ نَذَرَ الْمَشْي إلَى بَيْتِ اللَّهِ مَشَى مِنْ بَيْتِهِ وَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَرْكَبَ إلَى بَيْتِ اللَّهِ فَمَشَى فَلَا دَمَ كَلَوْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّي قَاعِدًا فَصَلَّى قَائِمًا فَإِنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِي إلَى بَيْتِ اللَّهِ لَا حَاجًّا وَلَا مُعْتَمِرًا فَوَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا يَنْعَقِدُ وَيَمْشِي لِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إذْ قَدْ لَزِمَهُ بِأَوَّلِ اللَّفْظِ ، وَآخِرُهُ رُجُوعٌ ، وَقِيلَ لَا ، إذْ هُوَ كَالْمَشْرُوطِ بِأَنْ لَا يَكُونَ نُسُكًا .
قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِاتِّصَالِ اللَّفْظِ كَالِاسْتِثْنَاءِ