فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 7915

( مَسْأَلَةٌ ) ( لَهُ ) وَالْقُدْرَةُ مُتَقَدِّمَةٌ لِلْمَقْدُورِ غَيْرُ مُوجِبَةٍ صَالِحَةٌ لِلضِّدَّيْنِ .

النَّجَّارِيَّةُ وَالْأَشْعَرِيَّةُ وَالْعَكْسُ ، وَعَنْ قَوْمٍ مِنْهُمْ الْوَرَّاقُ وَابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ: مُقَارَنَةٌ صَالِحَةٌ لِلْفِعْلِ .

لَنَا: لَوْ قَارَنَتْ لَمَا تَعَلَّقَ الْفِعْلُ بِالْقَادِرِ ، وَلَمَا احْتَاجَ الْفِعْلُ إلَيْهَا إذْ حَالُ الْوُجُودِ حَالُ اسْتِغْنَاءٍ ، وَلَوْ أُوجِبَتْ لَزِمَ أَنْ لَا يَتَعَلَّقَ الْفِعْلُ بِالْقَادِرِ بَلْ بِفَاعِلِ الْقُدْرَةِ ، فَتَبْطُلُ قَادِرِيَّةُ الْوَاحِدِ مِنَّا ، وَلَزِمَ أَنْ لَا يَكُونَ الْكَافِرُ قَادِرًا عَلَى الْإِيمَانِ ، وَهُوَ مُكَلَّفٌ بِهِ ، وَلَوْ لَمْ تَصْلُحْ لِلضِّدَّيْنِ لَجَوَّزْنَا أَنْ نَقْدِرَ عَلَى حَرَكَةٍ يَمْنَةً دُونَ يَسْرَةٍ ، وَلَا مَانِعَ لَنَا وَالضَّرُورَةُ تَدْفَعُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت