وَيُكْرَهُ مِنْ الصِّنْعِ مَا يُبَاشَرُ بِهِ النَّجَاسَةُ ، كَالْحِجَامَةِ وَالْجِزَارَةِ ، وَفِي الْخِتَانِ تَرَدُّدٌ: يُكْرَهُ لِذَلِكَ ، وَلَا ، لِتَعْلِيمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُمَّ عَطِيَّةَ كَيْفِيَّتَهُ فِي النِّسَاءِ .
وَيُكْرَهُ مَا فِيهِ دَنَاءَةٌ كَالدِّبَاغِ وَخِدْمَةِ الْحَمَّامِ فِي حَقِّ الْحُرِّ ، لَا الْعَبْدِ ، لِدَنَاءَتِهِ بِالرِّقِّ .