وَلَهُنَّ ثَقْبُ الْأُذُنِ لِلْأَقْرَاطِ وَافْتِرَاشُ الْحَرِيرِ كَلِبَاسِهِ وَوَصْلُ شَعْرِهِنَّ بِشَعْرِ الْغَنَمِ ، إذْ لَا وَجْهَ لِتَحْرِيمِهِ وَدُخُولُ الْحَمَّامِ لِعُذْرٍ مِنْ حَيْضٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَنَهْيُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُخْتَصٌّ بِمَنْ لَا عُذْرَ لَهُ .
وَلِلْمُشَيَّبَةِ تَسْوِيدُ شَعْرِهَا وَلَوْ أَيِّمًا .