فَالظَّاهِرُ لُزُومُ الْقَسَامَةِ وَهُوَ يُرِيدُ إسْقَاطَهَا فَهُوَ خَارِجٌ ، قَالُوا: يُعْمَلُ بِبَيِّنَةِ الشَّفِيعِ أَنَّ السَّبَبَ مِلْكُهُ وَالْيَدُ لَهُ .
قُلْنَا: يُرِيدُ إثْبَاتَ الشُّفْعَةِ فَهُوَ خَارِجٌ .
( فَرْعٌ ) ( ع ) فَلَوْ بَيَّنَ ذُو الْيَدِ أَنَّهُ اشْتَرَى هَذَا مِنْ فُلَانٍ وَهُوَ يَمْلِكُهُ ، وَبَيَّنَ آخَرُ أَنَّهُ يَمْلِكُهُ حُكِمَ لَهُ إذْ هُوَ الْخَارِجُ وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي بِالثَّمَنِ