"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) فَإِنْ قَالَ: إنْ مِتّ فِي رَمَضَانَ فَفُلَانٌ حُرٌّ ، وَإِنْ مِتّ فِي شَوَّالٍ فَفُلَانٌ حُرٌّ فَمَاتَ وَبَيَّنَ كُلُّ وَاحِدٍ أَنَّهُ مَاتَ فِي شَهْرِهِ فَوُجُوهٌ: ( ى ) أَصَحُّهَا: لَا عِتْقَ لِعَدَمِ تَيَقُّنِ وُقُوعِ شَرْطِهِمَا لِاحْتِمَالِ مَوْتِهِ فِي غَيْرِ ذَيْنِك الشَّهْرَيْنِ ، وَقِيلَ: يُعْتَقَانِ وَيَسْتَسْعِيَانِ لِتَيَقُّنِ عِتْقِ أَحَدِهِمَا .
قُلْنَا: لَا يَقِينَ .
وَقِيلَ: يُعْتَقُ الْمُعَلَّقُ عِتْقُهُ بِشَهْرِ رَمَضَانَ لِاحْتِمَالِ مَوْتِهِ فِيهِ ، ثُمَّ خَفِيَ إلَى شَوَّالٍ .
قُلْنَا: الْأَصْلُ عَدَمُ وُقُوعِ الشَّرْطِ ، إلَّا أَنَّهُ يُقَوِّي هَذَا ، أَنَّ فِيهِ اسْتِعْمَالَ الْبَيِّنَتَيْنِ .