"مَسْأَلَةٌ" ( م لهب ) وَيَصِحُّ الْإِبْرَاءٌ مِنْ الْيَمِينِ إذْ هُوَ حَقٌّ لِلْمُدَّعِي ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَك يَمِينُهُ } فَجَعَلَهَا حَقًّا لَهُ فَيَنْتَظِرُ طَلَبَهُ وَيَصِحُّ إبْرَاؤُهُ مِنْهَا وَلَا يَسْقُطُ بِهَا الْحَقُّ فَتُسْتَمَعُ الْبَيِّنَةُ بِهِ لِتَغَايُرِهَا فَإِنْ أَبْرَأهُ بِشَرْطِ أَنْ يَحْلِفَ بَرِئَ بِالْحَلِفِ إلَّا أَنْ يُبَيِّنَ قَبْلَهُ .
قُلْت: فَإِنْ قَالَ: عَلَى أَنْ تَحْلِفَ ، بَرِئَ بِالْقَبُولِ وَلَهُ الرُّجُوعُ إنْ أَبَى .
( فَرْعٌ ) ( قم ) وَالْإِبْرَاءُ مِنْ الدَّعْوَى إبْرَاءٌ مِنْ الْحَقِّ ، فَلَا تُسْمَعُ الْبَيِّنَةُ بَعْدُ ( قم ) لَا كَالْيَمِينِ .
قُلْنَا: الْإِبْرَاءُ مِنْ الدَّعْوَى يَعُمُّ بِخِلَافِ الْيَمِينِ .