"مَسْأَلَةٌ"وَلَا تَصِحُّ مِنْ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ إجْمَاعًا لِقُوَّةِ التُّهْمَةِ لِمِلْكِهِ مَنَافِعَهُ ، ( فَرْعٌ ) ( أَنَسٌ ل مد حَقّ د ) ثُمَّ ( هق م ط ثَوْرٌ ) وَتَصِحُّ لِغَيْرِهِ لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { ذَوَيْ عَدْلٍ } ( عم ع ) ثُمَّ ( بص طا هد شُرَيْحُ ) ثُمَّ ( قِينِ ك عي عق ) مَنْزِلَتُهُ دَنِيَّةٌ ، وَالشَّهَادَةُ رَفِيعَةٌ ، فَلَمْ تَصِحَّ مِنْهُ كَسَاقِطِ الْمُرُوءَةِ .
قُلْت: سُقُوطُ الْمُرُوءَةِ يُضَعِّفُ الثِّقَةَ بِالْوَرِعِ لَا الرِّقِّ فَافْتَرَقَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ الْبَتِّيُّ وَ عَمْد وَ عق وَ عد تُقْبَلُ عَلَى الْعَبْدِ لَا الْحُرِّ ، لِسُقُوطِ مَرْتَبَتِهِ كَالْكَافِرِ عَلَى الْمُسْلِمِ .
قُلْت: شَارَكَ فِي شَرَفِ الْإِسْلَامِ فَافْتَرَقَا ( خعي الشَّعْبِيُّ ) تُقْبَلُ فِي الْقَلِيلِ لَا فِي الْكَثِيرِ لِسُقُوطِ رُتْبَتِهِ ، لَنَا { إنَّ أَكْرَمَكُمْ } الْآيَةُ { نِعْمَ الْعَبْدُ صُهَيْبٌ } وَنَحْوُهُ ( فَرْعٌ ) وَإِذَا تَحَمَّلَ الشَّهَادَةَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ لَمْ يَحْتَجْ إلَى إذْنِهِ فِي التَّأْدِيَةِ كَالصَّلَاةِ .
وَإِذَا رَجَعَ بَعْدَ الْحُكْمِ بِشَهَادَتِهِ كَانَ الضَّمَانُ فِي ذِمَّتِهِ .