( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) فَحِرْزُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْجَوَاهِرِ وَنَحْوِهَا الصَّنَادِيقُ وَالْمَجَالِسُ وَالْحَوَانِيتُ الْمُغْلَقَةُ أَوْ الْمَفْتُوحَةُ وَعَلَيْهَا حَافِظٌ .
وَحِرْزُ الثِّيَابِ وَالْأَكْسِيَةِ الْمَجَالِسُ كَمَا مَرَّ ، وَحِرْزُ الْحُبُوبِ الْحُبُوسُ ، وَالْمَدَافِنُ ، وَالْجُوَالِقَاتُ ، وَالْغَرَائِرُ الْمَخِيطَةُ عَلَيْهَا وَحِرْزُ الثِّمَارِ الْجَرِينُ الْمُحَصَّنَةُ ، وَحِرْزُ الْمَوَاشِي الْمَرَابِدُ وَالْمُرَاحَاتُ الْمُحَصَّنَةُ { إذْ قَطَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَقَرَّ بِسَرِقَةِ بَعِيرٍ } وَحِرْزُ الْحَطَبِ وَالْقَصَبِ وَالْحَشِيشِ وَالتِّبْنِ دَاخِلُ الدُّورِ ( بعصش ) حَزْمُ الْحَطَبِ بِالْحَبْلِ حِرْزُ النَّهَارِ لَا اللَّيْلِ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ ، وَالدَّارُ الْمَفْتُوحَةُ أَبْوَابُهَا غَيْرُ حِرْزٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهَا حَافِظٌ وَالْمُغْلَقَةُ حِرْزٌ .
وَحِرْزُ أَبْوَابٍ دَاخِلُهَا ، كَحِرْزِ الْمَتَاعِ الَّذِي فِيهَا ، فَأَمَّا الْبَابُ الْخَارِجِيُّ فَحِرْزُهُ نَفْسُهُ مُغْلَقًا كَانَ أَمْ مَفْتُوحًا ، وَحِرْزُ اللَّبِنِ وَالْحِجَارَةِ الْبِنَاءُ بِهَا ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْ الْبِنَاءِ مَا قِيمَتُهُ نِصَابٌ ، قُطِعَ وَمَا لَمْ يُبَنْ بِهِ فَحِرْزُهُ دَاخِلُ الدَّارِ ، إنْ أَغْلَقَ أَوْ مَعَهُ حَافِظٌ وَإِلَّا فَلَا قُلْتُ: بَلْ ( هب ) فِي ضَابِطِ الْحِرْزِ مَا مَرَّ .
فَلَا شَيْءَ فِي اللَّبِنِ الْمَبْنِيِّ بِهَا ، وَالْبَابُ الَّذِي لَا إكْلِيلَ عَلَيْهِ ، وَلَا فِي الْجُوَالِقِ وَنَحْوِهِ وَقَوْلُ ( هـ ) الدَّارُ الَّتِي لَا بَابَ عَلَيْهَا تُوجِبُ الْقَطْعَ ، مُتَأَوَّلٌ ( ض زَيْدٌ ) أَرَادَ مَعَ حَافِظٍ ( م ) أَوْ عَلَيْهَا مَانِعٌ غَيْرُ الْبَابِ ، كَالسَّعَفِ وَنَحْوِهِ .
( فَرْعٌ ) ( هب ) وَالْكُمُّ لَيْسَ بِحِرْزٍ ( ف ) بَلْ حِرْزٌ ( ح ) إنْ صَرَّهُ إلَى دَاخِلٍ فَحِرْزٌ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ .