"مَسْأَلَةٌ" ( يه الْحَنَفِيَّةُ ) وَلَا قَطْعَ فِيمَا أُخِذَ مِنْ مَنْبَتِهِ وَلَوْ أُحْرِزَ عَلَيْهِ إلَّا بَعْدَ قَطْعِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ إلَّا فِيمَا أَوَاهُ الْجَرِينُ } وَالْكَثَرُ جُمَّارُ النَّخْلِ أَيْ فَسَائِلُهُ الصِّغَارُ ( ن ى ش ) بَلْ يُقْطَعُ لِلْآيَةِ .
قُلْنَا: فَصَّلَ الْخَبَرُ ( ى ) بِنَاءً عَلَى عَادَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ فِي عَدَمِ تَحْرِيزِ النَّخْلِ .
قُلْنَا: ظَاهِرُ الْخَبَرِ خِلَافُهُ .