"مَسْأَلَةٌ" ( هق ش ن ) وَالْقَطْعُ فِيمَا يَتَمَوَّلُ ( ح ) لَا قَطْعَ فِيمَا كَانَ مُبَاحًا مِنْ قَبْلُ كَالصَّيْدِ وَالْمَعَادِنِ وَالْحَطَبِ وَنَحْوِهِ ، إلَّا السَّاجَ وَالْأَبَنُوسَ وَالصَّنْدَلَ وَالْمَصْنُوعَ وَالذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَلَا فِيمَا يُسْرَعُ فَسَادُهُ كَالْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ ( ف ) الْقَطْعُ فِي كُلِّ مَالٍ إلَّا التُّرَابَ وَالسِّرْقِينَ وَالطَّيْرَ ( لَهُمْ ) قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا قَطْعَ فِي طَعَامٍ } وَقَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"لَا قَطْعَ فِي طَيْرٍ وَلَا صَيْدٍ"وَرَوَتْ ( عا ) { لَا قَطْعَ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ } وَهُوَ مَا كَانَ مُبَاحًا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، كَالصُّيُودِ وَالسَّمَكِ .
قُلْنَا: أَرَادَ حَيْثُ لَمْ يُحْرَزْ ، أَوْ نَقَصَ عَنْ النِّصَابِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ، وَإِذْ ظَاهِرُهَا مَتْرُوكٌ ، وَإِلَّا لَزِمَ أَنْ لَا يُقْطَعَ فِي الْعَشَرَةِ ، وَلَا قَائِلَ بِهِ .
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ"يَقْتَضِي مَا قُلْنَا .