"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) فَإِنْ قَطَعَ الْيُسْرَى غَلَطًا ، نَحْوَ أَنْ يَقُولَ الْقَاطِعُ: أَخْرِجْ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ الْيُسْرَى غَلَطًا ، فَلَا قِصَاصَ إجْمَاعًا ، إذْ لَا عَمْدَ ، لَكِنْ يَلْزَمُهُ الْأَرْشُ .
( فَرْعٌ ) ( هـ الطَّبَرِيُّ الْمَرْوَزِيِّ ) فَإِنْ عَلِمَ الْقَاطِعُ اُقْتُصَّ مِنْهُ ، إذْ لَا شُبْهَةً مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ وَلَا غَيْرِهِ وَرَوَى أَصْحَابُنَا عَنْ ( قش ) أَنَّهُ لَا قِصَاصَ لِمَا مَرَّ ( م فر ع ) ( جم ) وَلَوْ ادَّعَى الْقَاطِعُ الْغَلَطَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى عَاقِلَتِهِ ، إذْ أَفْتَى بِذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَمِلَ بِهِ وَلَمْ يُنْكَرْ ( ش ) إنْ قَالَ: ظَنَنْتهَا الْيُمْنَى أَوْ ظَنَنْت الْيُسْرَى مُجْزِئَةً ، فَالْأَرْشُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، إذْ هِيَ جِنَايَةٌ لَا إثْمَ فِيهَا ، فَلَزِمَتْ كَجِنَايَةِ الْخَطَإِ .
قُلْنَا: إلْزَامُ الْعَاقِلَةِ بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ خَاصٍّ فِي جِنَايَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَهُنَا لَا دَلِيلَ .