( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمُعْتَبَرُ إجْمَاعُ أَهْلِ عَصْرٍ لَا مَنْ بَعْدَهُمْ وَقِيلَ: بَلْ إلَى انْقِضَا التَّكْلِيفِ ، قُلْنَا: قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ حُجَّةٌ وَفِي ذَلِكَ إبْطَالُهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمُعْتَبَرُ الْمُؤْمِنُونَ إذْ حُجَّتُهُ الْآيَةُ ( م ) : بَلْ الْمُصَدِّقُونَ إذْ عُمْدَتُهُ الْخَبَرُ .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَخِلَافُ الْوَاحِدِ يَخْرِمُهُ كَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانَ فِي الْمَوَارِيثِ وَغَيْرِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمُعْتَبَرُ بِجَمِيعِ الْأُمَّةِ وَقِيلَ بِالْمُجْتَهِدِينَ فَقَطْ وَيُعْتَبَرُ التَّابِعِيُّ مَعَ الصَّحَابِيِّ إذَا عَاصَرَهُمْ وَقِيلَ: لَا ، قُلْنَا صَارَ مِنْ أَهْلِ الْعَصْرِ فَاعْتُبِرَ بِهِ وَإِذْ قَدْ كَانُوا يَفْتُونَ فِي وَقْتِهِمْ كَشُرَيْحٍ وَالْحَسَنِ