( مَسْأَلَةٌ ) : مَا كَانَ مِنْ فَرْضِ الْعُلَمَاءِ لَمْ يُعْتَبَرْ فِيهِ الْعَوَامُّ إذْ لَا يُمْكِنُ النَّظَرُ فِيهِ ( عد ، قض ) وَالْبَاقِلَّانِيّ: بَلْ يُعْتَبَرُ لِعُمُومِ الدَّلِيلِ ، قُلْنَا لَا تَأْثِيرَ لِلِانْقِيَادِ مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادٍ إذْ يُسَمَّوْنَ مُتَابِعِينَ لَا قَائِلِينَ