فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: أَعْطَاهُ السُّدُسَ ، فَقَالَ مَعَ مَنْ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي ( ن ) بَلْ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ أَبَدًا قُلْنَا: خِلَافُ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ السَّلَفُ ، إذْ لَمْ يَقُلْ بِهَا غَيْرُهُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عو عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدُ مَسْرُوقٌ ) وَهُوَ مَعَ الْأَخَوَاتِ عَصَبَةٌ ( زَيْدٌ ) بَلْ يُقَاسِمُهُنَّ كَأَخٍ إلَى الثُّلُثِ ، لَنَا { إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } فَصَيَّرَهَا ذَاتَ سَهْمٍ مَعَ عَدَمِ الْوَلَدِ أَبَدًا فَكَيْفَ يُعَصِّبُهَا الْجَدُّ ؟ قَالُوا وَرَدَتْ فِي الْكَلَالَةِ ، وَلَا كَلَالَةَ مَعَ وُجُودِ الْجَدِّ .
قُلْنَا: الْمُرَادُ بِالْكَلَالَةِ فِيهَا الْوَرَثَةُ ، فَبَيَّنَ حُكْمَهُمْ سَوَاءٌ كَانَ مَعَهُمْ مَنْ لَيْسَ بِكَلَالَةٍ أَوْ لَا ، وَهَذِهِ الْآيَةُ تُبْطِلُ قَوْلَ مَنْ أَسْقَطَ الْأُخْتَ مَعَ الْجَدِّ كَمَا أَسْقَطَتْ قَوْلَ مَنْ جَعَلَهَا مَعَهُ عَصَبَةً وَتَقْتَضِي أَنَّ لِلْبِنْتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ وَالْبَاقِي لَهُ ، ثُمَّ إنَّ الْجَدَّ لَا يُعَصِّبُ أُخْتَهُ ، فَكَيْفَ يُعَصِّبُ نَسْلَهُ .