فَيَدْخُلُ النَّقْصُ عَلَيْهِ يُرِيدُ الْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ فَلَا نُسَلِّمُ إلَّا حَيْثُ مَعَهُنَّ إخْوَتُهُنَّ فَيَصِرْنَ عَصَبَاتٍ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالْخِلَافُ فِي الرَّدِّ كَمَا مَرَّ وَكَيْفِيَّتُهُ أَنْ يَنْظُرَ إلَى مَا فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ السِّهَامِ ، فَإِذَا كَانَ سَهْمَيْنِ رَدَّ الْبَاقِيَ عَلَيْهِمَا نِصْفَيْنِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ عَلَى قَدْرِ مَا فِي أَيْدِي الْوَرَثَةِ مِنْ السِّهَامِ ، فَمَنْ فِي يَدِهِ سَهْمَانِ ، وَفِي يَدِ الْآخَرِ سَهْمٌ ، رَدَّ لَهُ ثُلُثَا الْبَاقِي وَلِلْآخَرِ الثُّلُثُ ، وَكَذَلِكَ فِيمَا أَشْبَهَهُ .