لِلْعَبِيدِ ( ك ) لَا أَعْلَمُ الْعَبْدَ يُعْطَى شَيْئًا وَيُسْهِمُ لِمَنْ أَطَاقَ الْقِتَالَ مِنْ الْأَحْرَارِ وَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ الْحُلُمَ ( لح ) يُسْهِمُ لِلْعَبْدِ كَالْحُرِّ ( هر ) يُسْهِمُ لِلذِّمِّيِّ لَا لِلْعَبْدِ وَالنِّسَاءِ فَيَرْضَخُ لَهُنَّ .
لَنَا قَوْلُ ( ع ) {"إنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَحْضُرْنَ عَلَى عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَا يُسْهِمُ لَهُنَّ بَلْ يَرْضَخُ"} وَقَوْلُ ( عم ) " { عُرِضْت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ"} الْخَبَرَ .
وَنَحْوُهُ وَقَوْلُ ( ع ) " { كَانَ الْعَبِيدُ يَحْضُرُونَ فَلَا يُسْهَمُ لَهُمْ"} وَنَحْوُهُ .
وَالذِّمِّيُّ نَاقِصُ دِينٍ فَأَشْبَهَ نَاقِصَ الْعَقْلِ وَنَقْصُ الْكُفْرِ أَعْظَمُ مِنْ نَقْصِ الرِّقِّ وَلَا يَرْضَخُ لِلذِّمِّيَّاتِ وَإِنْ حَضَرْنَ ( ى ) وَلَا يَبْلُغُ بِالرَّضْخِ قَدْرَ سَهْمٍ ، كَمَا لَا يَبْلُغُ بِالتَّعْزِيرِ قَدْرَ حَدٍّ .
"الرَّابِعُ"إذَا وَجَدَ الْمُسْلِمُ مِلْكَهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ كَمَا مَرَّ ، وَكَذَلِكَ أُجْرَةُ مَنْ يَحْفَظُ الْغَنِيمَةَ وَيَرْعَاهَا تَجِبُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَسَنَذْكُرُ حُكْمَ التَّنْفِيلِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .