"النَّوْعُ الثَّالِثُ"الدُّعَاءُ لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ } الْآيَةَ ، فَهَذِهِ جُمْلَةُ مَا يَحْرُمُ فِعْلُهُ لِلْفَاسِقِ مِنْ الْمَنَافِعِ ، فَأَمَّا الدُّعَاءُ لَهُ بِمَا يَجُوزُ مِنْ اللَّهِ فِعْلُهُ كَالرِّزْقِ وَالْعَافِيَةِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ لَا طُولَ الْبَقَاءِ كَمَا سَيَأْتِي